جيرار جهامي ، سميح دغيم
2498
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
وأوطأه إذا لم يخالف بين القافيتين لفظا ولا معنى ، فإن كان الاتفاق باللفظ والاختلاف بالمعنى فليس بإيطاء . ( لسان العرب ، وطأ ، 1 / 195 - 200 ) . * في أصول الفقه - المتواطئة : فهي الأسماء المنطلقة على أشياء متغايرة بالعدد متّفقة في المعنى التي وضع الاسم عليها كالرجل ينطلق على زيد وعمرو ، والجسم ينطلق عليهما وعلى السماء والأرض لاتفاقهما في معنى الجسمية . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 20 ، 13 ) . - المتواطئة : هي الألفاظ الدالّة على الأعيان المتغايرة بالعدد المتّفقة في المعنى الذي وضع اللفظ له ، كدلالة لفظ الإنسان على زيد وعمرو وبكر ، ودلالة لفظ الحيوان على الإنسان والفرس والحمار ، ومنه دلالة اللمس على القبلة ، وعلى الجماع وعلى غيرها من أنواعه ، ودلالة اللون على السواد والبياض وعلى غيرها من أنواعه . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 60 ، 8 ) . - المتواطئ إنّما وضع لمعنى مشترك لا لمشتركين في المشترك . ( البدخشي ، مناهج العقول 1 ، 297 ، 10 ) . - المتواطئة : علاقة تدلّ على أسماء متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها . وهي تختلف عن المشتركة . فالمشتركة اسم واحد لمعان عدّة ، أما المتواطئة فأسماء عدّة لمعنى واحد . ولها جانب لغوي مثل دلالة الرجل على زيد وعمرو . كما لها جانب معنوي - من معنى - يدرك بالعقل ، مثل دلالة اسم الحيوان على الإنسان والفرس والطير . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 189 ، 5 ) . * في المنطق - المتواطئات فإنّها تكون أشياء يتواطى على تواطي التسمية صفات حدودها ، كاسم الحياة يقع على الإنسان والدابّة ، وذلك مع ذلك من حدودهما ، وأسمائهما . ( ابن المقفع ، المنطق ، 23 ، 16 ) . - المتواطئة فكقولك حيوان فإنّه ينطبق على الفرس والثور والإنسان بمعنى واحد من غير تفاوت في القوّة والضعف ولا تقدّم ولا تأخّر بل الحيوانيّة للكل واحد . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 10 ، 10 ) . متولّد * في اللّغة - راجع مصطلح « توالد » . * في علم الكلام - اختلفت المعتزلة في المتولّد ما هو . فقال بعضهم : هو الفعل الذي يكون بسبب منّي ويحلّ في غيري ، وقال بعضهم : هو الفعل الذي أوجبت سببه فخرج من أن يمكنني تركه وقد أفعله في نفسي وأفعله في غيري . وقال بعضهم : هو الفعل الثالث الذي يلي مرادي ، مثل الألم الذي يلي الضربة ، ومثل الذهاب الذي يلي الدفعة . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 408 ، 13 ) . - قال « الإسكافي » كل فعل يتهيّأ وقوعه على الخطأ دون القصد إليه والإرادة له فهو متولّد . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 409 ، 4 ) .